كانت أكشاك الهاتف عبارة عن غرف صغيرة يمكن للناس الدخول إليها لإجراء مكالمة هاتفية، وهي ممارسة كانت شائعة في الماضي. ومع تزايد استخدام الهواتف المحمولة، فقد فقدت العديد من هذه الأكشاك شعبيتها. ومع ذلك، لا تزال هذه الأكشاك مفيدة جدًّا حتى اليوم. فكشك الهاتف مفيدٌ جدًّا للشركات؛ إذ يوفِّر للموظفين مساحة خاصة وهادئة لإدارة المكالمات أو عقد الاجتماعات دون أي إلهاء. كما أن توفير مكانٍ للتحدث بشكل سري يمكن أن يكون أمرًا بالغ الإنتاجية في المكاتب المزدحمة، وبعض الأشخاص يفضِّلونه فعلًا. وتدرك علامات تجارية مثل Cyspace هذه الحاجة، وتصمِّم أكشاك هاتف يمكن تركيبها بسهولة في أي مكتب. ويمكن أن تكون أنيقةً وتقلِّل من الضوضاء التي تؤثر على الآخرين. وبفضل تصاميمها العصرية وتقنياتها المتقدمة، تساعد هذه الأكشاك الموظفين على الحفاظ على إنتاجيتهم وراحتهم.
ما هي مزايا الأكشاك الهاتفية الحديثة للشركات؟ توجد العديد من الفوائد المترتبة على استخدام الأكشاك الهاتفية المعاصرة في بيئة العمل. أولاً، توفر هذه الأكشاك الخصوصية. ففي المكتب المزدحم، قد يكون من الصعب إجراء مكالمة هاتفية أو المشاركة في اجتماعٍ وسط ضجيجٍ كبيرٍ يحيط بك. ويوفّر لك الكشك الهاتفي مكاناً أكثر هدوءاً للتحدث دون مقاطعة. وهذه الميزة بالغة الأهمية خصوصاً للموظفين الذين يجب أن يناقشوا أموراً حساسة. علاوةً على ذلك، فإن هذه الأكشاك مُصمَّمة عادةً لتخفيف الضوضاء القادمة من الخارج، مما يضمن سرية محادثاتك. وميزة أخرى تتمثّل في قدرتها على تعزيز الإنتاجية. فبوجود مكانٍ مخصّصٍ لإتمام المكالمات، يقلّ احتمال انحراف الموظفين عن مهامهم بسبب العوامل المحيطة بهم في بيئة العمل. وهذا ما يسمح لهم بالتركيز بشكلٍ أكثر فعالية وإنجاز أعمالهم بسرعةٍ أكبر.
وعلاوةً على ذلك، فإن بعض أكشاك الهاتف الحديثة مُصمَّمة خصيصًا لتتناغم مع أي مساحة مكتبية، وهناك عيبٌ واحدٌ ربما يتبادر إلى الذهن في هذا السياق، وهو ما يلي: فمعظم الكتّاب المحترفين يمتلكون أجهزة كمبيوتر أمامهم (أو على الأرجح على أرفاقهم)، أليس من الرائع أن لا يضطروا إلى المرور عبر مركز اتصالات «بيل وتوم» كل مرة يحتاجون فيها إلى منفذ كهربائي؟ كما تتوفر هذه الأكشاك بأشكال وأحجام متنوعة، لذا فمن المؤكد أنك ستجد نموذجًا يناسب مساحتك. وبغض النظر عن حجم مكتبك، فمن الممكن العثور على كشك هاتفي يلائمها. بل إن بعض الأكشاك مزودة بمزايا إضافية مثل إضاءة جيدة ومقاعد مريحة، ما قد يحوِّلها من مكان للعزلة إلى بيئة أكثر استقبالًا وترحيبًا. وتُنشئ شركة «سايسباس» هذه الأكشاك مع مراعاة احتياجات العاملين. فقد تعلَّمت الشركة أن البيئة المريحة يمكن أن تعزِّز الإبداع والتركيز، تمامًا كما هو الحال في منزل كبسولة APPLE CABIN - سلسلة مزدوجة الطابق .
كيف تختار كابينة الهاتف المناسبة لمكتبك؟ قد يكون اختيار كابينة الهاتف المناسبة لمكتبك أمراً صعباً، لكن هناك عدة عوامل رئيسية يجب أخذها في الاعتبار. ابدأ أولاً بالتفكير في مساحة المكتب المتاحة لديك. فإذا كان مكتبك صغيراً، فقد تفضّل كابينة أصغر حجماً لا تستهلك مساحة كبيرة. أما إذا كان مكتبك كبيراً، ففكر في كبائن أكبر يمكنها استيعاب عدد أكبر من الأشخاص أو التي تضم ميزات إضافية. وتأكد من أن الكابينة كبيرة بما يكفي ليتمكن الأشخاص من التحرك بحرية داخلها وحولها.
شيء آخر يجب تذكّره هو طراز الكابينة. فلا ترغب في أن تبرز بشكلٍ صارخٍ بين ديكور مكتبك. فامتلاك كابينة ذات مظهر جذّاب يمكن أن يساهم في الأجواء العامة لمكتبك ويجعله يبدو أكثر احترافيةً. لذا، ضع في اعتبارك الألوان والمواد التي تتناغم مع هويّة علامتك التجارية. وأخيرًا، لا تنسَ مراعاة التكلفة: فأنت لا ترغب في إنفاق مبالغ باهظة، لكنك في المقابل ترغب في الحصول على ما تحتاجه بالفعل. وتوفّر شركة «سايسبايس» (Cyspace) عدة خيارات بأسعار مختلفة، لذا من المرجّح أن تجد ما يناسب عملك. وباتباع هذه النقاط القليلة، يمكنك الاستفادة القصوى من الكابينة الهاتفية في مكتبك، مما يساعد فريقك على أداء العمل بكفاءة أكبر ويحسّن شعورهم العام.
كابينات الهاتف هي غرف صغيرة أنيقة وخصوصية يُستخدمها الأشخاص عند الرغبة في التحدث عبر الهاتف دون أن يُقاطَعوا. ولضمان الاستفادة القصوى من هذه الكابينات، يجب مراعاة الخصوصية والراحة. أولاً، تُعَدّ الخصوصية عنصراً جوهرياً. فعند دخولك كابينة هاتف، فإنك تبحث عن مساحة خاصة بك. وللمساعدة في تحقيق ذلك، تُصنَع كابينات شركة «سايسبايس» (Cyspace) بجدران عازلة للصوت. وهذا يعني أيضاً أن الضوضاء القادمة من الخارج لن تُزعجك، وأن الأشخاص الموجودين خارج الكابينة لن يسمعوا محادثتك. وبذلك يمكنك التحدث بحريةٍ دون قلق من أن يسمعك أحد. ثم دعنا نواجه الحقيقة: فالراحة مهمةٌ جداً أيضاً. فإذا كنت ستقضي جزءاً كبيراً من يومك داخل كابينة هاتف، فمن الأفضل أن تكون مريحةً قدر الإمكان. وتوفِّر شركة «سايسبايس» في كابيناتها مقاعد مريحة وإضاءة جيدة. فالمقاعد اللينة تتيح لك الجلوس والاسترخاء أثناء المحادثة. كما أن الإضاءة الجيدة تجعل الغرفة تبدو دافئة وجذّابة، بدلاً من أن تبدو باردة وقاسية. ومن المفيد أيضاً وجود طاولة داخلية، ولو صغيرة. فبإمكانك وضع هاتفك عليها، بل ويمكنك حتى أخذ ملاحظات خلال المحادثة. وهناك عنصر آخر مهم يتمثل في ضمان توفر تهوية كافية لراحتك. فقد تصبح الكابينات أحياناً خانقة، وفي هذه الحالة يمكن لمروحة صغيرة أو نظام تهوية جيد أن يحققا فرقاً كبيراً. وأخيراً، أضف لمسات شخصية. بل يمكنك تزيين الكابينة بألوان أو تصاميم ممتعة تجعلها تشعرك بأنها أكثر ارتباطاً بمساحتك الخاصة. وعندما تكون كابينة الهاتف خصوصية ومريحة، فإن التحدث عبر الهاتف يصبح أمراً ممتعاً.
على سبيل المثال، يمكن أن تساعد كبائن الهاتف الأشخاص فعليًّا على أداء عملهم بشكل أفضل في المكتب. فالمرافق المكتبية قد تكون أماكن صاخبة إذا ما تأمَّلنا الأمر جيِّدًا. فهناك المحادثات الجارية، وأصوات الهواتف التي ترنُّ، وضجيجٌ آخر قد يشتِّت الانتباه. وهنا بالضبط تظهر الفائدة الحقيقية لكبائن الهاتف. ففي شركة «ساي سبيس» (Cyspace)، ندرك تمامًا أهمية الصمت للتحدث أو التفكير. وعندما تدخل كبينة هاتف، يمكنك قفل الباب وإغلاق كل هذه المشتتات خارجها. وهذا يسمح لك بالتركيز على مكالمتك أو اجتماعك دون أي مقاطعات. وقد أظهرت الأبحاث أن الأفراد يكونون أكثر إنتاجيةً بكثير عندما يُسمح لهم بالعمل في بيئة هادئة وسلمية. ففي كبينة الهاتف، يمكنك معالجة الأفكار ونقلها بكفاءةٍ أعلى. أما الطريقة الثانية التي تعزِّز بها هذه الكبائن الإنتاجية فهي توفير فرصٍ للمحادثات الخاصة. فستكون هناك أوقاتٌ تحتاج فيها إلى مناقشة مسائل حساسة لا ينبغي أن يسمعها الآخرون. وتوفِّر كبائن الهاتف مكانًا مناسبًا لهذه المناقشات. وبذلك يمكنك تبادل الأفكار والاتفاق على الخطوات التالية دون القلق من أن يتجسَّس أحدٌ عليك. علاوةً على ذلك، فإن وجود منطقة هاتف مخصصة يساعد في تشجيع الموظفين على أخذ فترات راحة عند الحاجة إليها. فليس هناك ما يُعادل دقيقةً تقضيها داخل الكبينة أثناء إجراء مكالمةٍ لتصفية ذهنك والعودة إلى مهامك بطاقةٍ جديدةٍ وحيويةٍ متجددة. وهذه التوازن بين العمل والراحة أمرٌ جوهريٌّ للحفاظ على الإنتاجية طوال اليوم الطويل. وبشكل عام، تُشكِّل كبائن الهاتف إضافةً مرحبًا بها في أي بيئة عمل، إذ تساعد الأفراد على تقديم أفضل ما لديهم ضمن أجواءٍ نسبيةٍ من الهدوء والخصوصية.